الخميس، 18 فبراير، 2010

في موسم تسويق البرادعي


في البداية نود ان ننوه بأن اللي يزعل يزعل مع ان الكلام مفيهوش زعل وميزعلش
فقد رأينا في الايام الماضية حملة تسويق شديدة موجهة للشعب المصري بالكامة لأستقبال الدكتور محمد البرادعي في المطار ومن ابطال هذه الحملة

حمدى قنديل ,حسن نافعة ,علاء الاسوانى, خالد يوسف, خالد ابو النجا ,جورج اسحاق ,بثينة كامل ,سكينة فؤاد ,احمد بهاء شعبان, ابراهيم عيسى,بلال فضل ,عبد الرحمن يوسف وغيرهم كل الناس دي رايحة تستقبل الدكتور البرادعي مع انه لم يطلب من احد ذلك ومع احترامي لكثير من الاراء فدعوني اتخذ نهج بعض الناس ومنهم نوارة نجم عندما تكلمت في موضوع البرادعي ونطقت وكأنها تتكلم عن لساني وقالت واحد ما تعرفوش عنه حاجة، ولحد دلوقت ما قالش ومعملش حاجة ولا ح يعمل حاجة لانه ما مقالش انه ح يعمل حاجة، كل اللي عمله انه انتقد اوضاع كل الناس بتنتقدها، ولبستوا الراجل العمة وورطوه في حاجة هو نفسه يعني ما ابداش حماس لها، ولا هو مثلا مناضل، ولا قال انه جاي يبدأ الثورة، ولا حتى الاصلاح الاجتماعي ولا حاجة، قال يمكن اترشح، وانا مع مطالب الناس في الحريات، وخلاص، ويقول الكلام ويرجع فيه ويرجع يرجع في اللي رجع فيه، ايه بقى الظمبليطة دي؟ مين البرادعي عشان الناس تروح تستقبله في المطار؟ وليه المبالغات في كل حاجة كده، لو عرف يترشح يبقى كويس ان يبقى فيه مرشح قدام مبارك واتنين وتلاتة وعشرة دي حاجة كويسة، لو عرف، باتصلاته، يخلي في مراقبة دولية يبقى كويس، لكن هو ما اكدش اصلا انه ح يعمل حاجة زي دي، ومش سهل انكوا تدبسوه بالهيستريا دي، امل مصر ايه ونيلة ايه؟ ثم انا مش عاجبني الزار ده، لكني ما اعترضش، انتوا شوفتوني عملت عليه حملة؟ لازم الا بالجبر كده اخش معاكوا في الزار والا تهستروا عليا وتطلعوا ديني؟ ده راجل انا مختلفة معاه في كل حاجة، ده رأسمالي وانا لا، وليبرالي وانا لا، مع اتفاقية السلام وانا لا، معجب بالفترة الملكية وضد الثورة وانا لا، انا سمعته مع منى الشاذلي ومافيش حاجة عجبتني في كلامه كله، وفوق ده كله ما الزمش نفسه باي وعود انتوا عايشين في الوهم وبيعتوا اللبن واشتريتوا بتمنه فراخ وبعتوا بيض الفراخ وعملتوا مزرعة واشتريتوا قصر وقسط اللبن لسه على راسكوا فاضي ما حلبتوش حتى البقرة،

ماهذا الذى يحدث ولماذا كل هذا التضخيم ولمصلحة من اننى أستشعر اننا نتحدث عن زعيم الأمة سعد زغلول أو أحمد عرابى واننا سوف نستقبله وهوعائد من المنفى أو سوف نستقبل صلاح الدين بعد تحرير القدس اننى لا أعنى التقليل من شأن الرجل ولكن قليل من الموضوعبة بعيدا عن ألأثارة فالدكتور البرادعى مواطن مصرى كان يعمل بهيئة دولية ذو مكانة رفيعة والرجل أنهى عمله ويعود لبلده فلماذا كل هذه البربوجندا ومحاولة أيهام الجماهير أن صلاح الدين قادم لتحرير الشعب المصرى والأفضل ياسادة وبدلا من كل هذه المهاترات والصخب الزائف ومحاولة أيهام الناس ان البرادعى هو أنشودة الأمل دعونا نفكر بعقلانية ونتسائل جميعا . أين كان الرجل منذ 15 أو 20 أو حتى فى العشر سنوات الأخيرة لماذا لم نسمع أو نقراء للرجل أى من الذى نسمعه عنه اليوم فلم نسمع عنه يوما أنه متألم من أوضاع المصريين وأحتياجاتهم ولم نسمع منه حديثا عن الديمقراطية المصرية المفقودة وأحوال المصريين على ألأقل منذ عشر سنوات ماضية ولم نسمع منه وهو فى منصبه العالمى انه تكلم عن أحوال التعليم أو الصحة أو ألأسرة المصرية ولم نسمع أنه يحمل هم من هموم الوطن والمواطن حتى فى أحاديثه العابرة خلال تلك المدة السابقة عن تقاعده وهذا ليس عيبا أو نقيصة الصقها بالرجل ولكننى فقط أتسائل أين كان وللموضوعية دعونا نقول ماهو برنامج الرجل الذى تحاولون تسويقه ألأن ماهو فكره ماذا يحمل فى جعبته من أجل المصريين ودعونا نقول بكل الموضوعية أولا مرحبا بعودة الرجل الى بلده والى أهله ونطلب منه أن يعرض علينا أفكاره وكيف سوف يتعاون مع الأخريين من أجل مصر والمصريين وبعيدا عن الكلمات الضخمة والرنانة من قبيل الدستور والمادة 76 وأشياء أخرى فى أعتقادى من يريد أن يعمل لايضع شروط ولكن نتمنى أن يتقدم لنا بفكره